|
|
بالرغم من أن أهل السودان تعلقوا بالإسلام عن طريق الطرق الصوفية منذ العهد القديم . ألا أنه أهل العهد الحديث مازالو في إستنكارهم لسوكيات وطقوس الطرق الصوفية . وأتهامهم بالشعوزة .فللحركة الصوفية دور كبير وبارز فى نشر الإسلام وتعاليمه السمحة ، وإذا نظرت فإنك لا تجد مئات من خريجي حفظة القرآن الإ من خلاوى الطرق الصوفيه ، ولا تجد موائد إطعام وإنفاق ،إلا فى نفقات زوايا الطرق الصوفية ، ولا تجد مجتمع تآخي ومحبه أقام لوجه الله تعالى إلا إخوة إجتمعوا على يد شيخ عارفا بالله ، مثل مشائخ الطرق الصوفية .
|