|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() ![]()
الاحصائيات
عدد المواضيع: 123
عدد المشاهدات اليوم: 250 عدد المشاهدات الكلي: 152,820 الاعضاء المتواجدين: 4 ( عضو, 4 زائر)
المواضيع الاكثر قراءة
أوضاع جديدة لتعميق مشاعر المتعة فى ممارسة الحب (9,514تم لعبها)
وضعيات الجنس (7,529تم لعبها) أكثر الأماكن إثارة في جسم المرأة (5,990تم لعبها) كيف تصل المرأة إلى أقصى درجات المتعة في ممارسة الحب؟ (4,776تم لعبها) أفضل وضعية لفض غشاء البكارة (4,714تم لعبها) حبيبها.. فتحها.. ثم على شريط فيديو فضحها! (4,412تم لعبها) ما هي وضعية جي سبوت G.Spot؟ (4,330تم لعبها) سبع وسائل بيد المرأة لاثارة الرجل في غرفة النوم (4,255تم لعبها) فنون الإمتاع في أوضاع الجماع (4,105تم لعبها) ما هي وضعية 69 ؟؟ (3,839تم لعبها) تقنية الحصول على انتصاب كامل لفترة طويلة (3,757تم لعبها) كيف تطيل عملية الجماع (3,280تم لعبها) ما هي الأوضاع الجنسية الآمنة أثناء الحمل؟ (2,995تم لعبها) 7 طرق لعلاج سرعة القذف (2,941تم لعبها) دمى المضاجعة بديل للشراكة الجنسية (2,902تم لعبها) أهم الخطوات المطلوبة لممارسة جنسية صحيحة (2,874تم لعبها)
المواضيع الجديدة
ما هو الوقت المناسب للجنس ؟ (1,903تم لعبها)
النساء ضد الرجال: معركة الجنس التي لا تنتهي (797تم لعبها) هل تعلم ان العملية الجنسية تخسرك 300 سعرة حرارية ؟ (986تم لعبها) هل تؤثر مشاهدة المواقع الإباحية على نظرتنا للجنس؟ (802تم لعبها) الاكلات البحريه اللتي تزيد النشاط الجنسي (522تم لعبها) المنشطات الجنسية تؤثر سلبياً على الحيوانات المنوية (260تم لعبها) العلاقات الجنسية المحرمة (1,410تم لعبها) مشاكل مشاهدة افلام السكس و صور السكس (2,388تم لعبها) إدمان الجنس - تخيلات إباحية و سكسيه و حياة مزدوجة (1,102تم لعبها) حقائق هامة عن الصحة الجنسية لكل شخصِ (287تم لعبها) طرق للتغلب على مشاكل الشهوة الجنسية (1,091تم لعبها) تأثير العاده السريه لدى الفتيات (1,362تم لعبها) ماذا تعرف عن السفلس؟ (1,082تم لعبها) إعلانات الضعف الجنسي تستفز قدرات الرجال (468تم لعبها) لماذا حياتك الجنسية معقدة؟ (1,020تم لعبها) أسرار حياتك الجنسية (1,767تم لعبها)
البحث
ارتباطات
No links
المزيد من الارتباطات |
الثقافة الجنسية > الثقافة الجنسية 1 > الزواج المبكر
الزواج المبكرالموضوع الزواج المبكر يقول المثل الشعبي : " أولاد الشارب للحية ، وأولاد اللحية للشيبة وأولاد الشيبة للخيبة " والمعنى هو أن الزواج في سن الشباب يجعل الأولاد ينفعون أهلهم منذ فترة ظهور لحية الوالد حتى يحين شيبها وما بعده ، والأولاد المولودون في فترة ظهور اللحية ينفعون في سن المشيب ، والأولاد في سن المشيب للخيبة لا ينفعون لأنهم – والأعمار بيد الله – لا يصلون سن النفع إلا بعد أن يرحل الوالدان إلى الحياة الأبدية ، كما أن أولاد الشيبة لا يحظون برعاية وعناية وتربية كافية في غالب الأحيان . وحديث " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ..... " جدير بأن يتبنى فكرته علماء الاجتماع والنفس ولو لم يكونوا إسلاميين . ولكن الخطأ الذي تقع فيه بعض البنات والأهالي هو أنهم يريدون من الزوج أن يكافح ويحصل على الشهادة ويمتلك المنزل والسيارة والدخل ثم يأتي لخطبة البنت ، لكن أن تشاركه البنت كفاح الحياة ، وشظف العيش ،وصراع الوجود وتخطي العقبات فذلك ما لا تقدم عليه بعض الأسر ، وهذا سر البلاء ومنشأ الخطأ ودليل الأنانية ويحرم الزوجة من التفكير في الوفاء لها عندما يحلو العيش بعد مرارته، ويحرم الزوجين من النشوة بذكريات تخطي العقبات ، والتلذذ بفرات الماء بعد ملوحته . إن عدم مشاركة المرأة زوجها حياة البناء وبناء الحياة من أول السلم يجعل المرأة وكأنها جائزة أو سلعة لا يشتريها إلا القادر على الثمن ، وليست شريكة حياة ومعاناة وآمال وآلام، يساعد فيها أحدهما الآخر مسرورا إن ساعد أو سوعد ، وعلى المرأة الصادقة في رغبتها في مصارعة الشدائد مع الرجل والد أولادها أن تقول زوجوني الشاب الفقير السكن في بيت الطين ، لنشق الطريق سويا ولا تزوجوني من جاءني مباهيا بماله وكأني قطعة كنب يدفع ثمنها لوالدي . إن المرأة العاقلة الإنسانة المثقفة المناضلة هي التي تتزوج الشاب وتعاضدة ، وليست من تتزوجه بعد انتظار ليكون غنيا إثر فقر ، وكأنما تزوجت غناه لا إنسانيته وصدق رسول الهدى e القائل :" ليس الغنى من كثرة العرض ، ولكن الغنى غنى النفس "، والحقيقة أن كثيرا من البنات والعائلات ليرحبن بالرأي ويرين مشاركة الزوج في العناء قبل الغنى ، لكن بعض الشباب يعللون تهربهم من تحمل مسؤولية الزواج بهذه أو بمشكلة غلاء المهور وتكليف الزواج ومتطلباته، مع أنها مشكلة مبالغ فيها، وليست عامة، فهي عند البعض من الأهالي، أما البعض الآخر فمستعد لتزويج بناته بلا مهر ولا مصاريف مكلفة،ولا يهمه آلا وجود ابنته في عصمة رجل كفء، والعصامى أفضل. وكيف نشكو من غلاء المهور ما دام غير موجود إلا عند البعض، لماذا لانتجه للبعض الآخر والذي يفضل غيره في الغالب وعيا وثقافة وخلقا ودينا وربما جمالا. إن الشكوى من غلاء المهور مقبولة إذا كانت عامة لا استثناءات فيها، ولكن الاستثناءات هي الغالبة والمغالون المغلون هم الأقلية نسبيا. إن الفتى الذي يتمنى لفتاة بلاده الخير، ولديه غيرة عليها مع مشاعر دينية ووطنية يعلو أن ذلك بيده بإذن الله لا بيد أحد سواه كأهلها إذ أن الشاب إذا استقام، وقرر الزواج، وبنى أسرة فإنما يبنى مجتمعا سليما، ووطنا منيعا تقويه المحبة، ويظلّه الصفاء والإخاء والنقاء والوفاء ويجعل الفتاة لا تنتظر الآتي الذي لا يأتي أو يأتي متأخرا أو يأتي على غير ما يؤمل فيه ومنه .
معلومات اللعبه
التعليقات:
يرجى تسجيل الدخول حتى تتمكن للتعليق
اضف هذه الموضوع لموقعك:
مواضيع ذات صلة
|